مبروك بن مشيمل المسروري


عمره الآن 65 عاماً ، وعمل في حرفة البناء بالطين منذ كان عمره عشرون عاماً ، وكان أبناء عمومته بمعيته في احتراف هذه المهنة ، فقد تعلم أسسها ومبادئها من المهندس المشهور في ذلك الوقت مبروك بن مشيمل ولد الدغاة المطاعني . ولهذا الرجل أعمال مصاحبة بالإضافة إلى مهنته الأساسية منها البدارة في بساتين النخيل ، وبناء المنازل التي تشتمل مواد بناءها من أشجار النخيل ، وأيضاً الحراثة بالثور وحفر القبور.
وعندما سألناه عن أهم الصعوبات التي واجهت إحترافه لهذه المهنة ، أجاب بعدم وجود صعوبات سوى مشقة العمل في هذه المهنة بعينها ، حيث تحتاج إلى قوة بدنية عالية وصبر وتحمل ، بالإضافة إلى طول فترة العمل فالبدء من الصباح الباكر والإنتهاء مع غروب الشمس.
وكذلك عندما سألناه عن طبيعة العمل في هذه الحرفة أفادنا بوصف تفصيلي جاء كالآتي :-
نوع المباني :-

- البيوت الطينية ذات  دور واحد أو دورين ومرافقها من وحدات سكنية وخدمية بالإضافة إلى بناء السبل .
المواد المستخدمة:-

- الطين والماء .


الأدوات المستخدمة :-

- مزمبل ( أداة لنقل الطين مصنوعة من الخشب عبارة عن خشبتين مشدود بينهما سعف النخيل ، يحمل هذه الأداة رجلين الأول في الأمام والثاني في الخلف ) وإناء لنقل الماء – مساحي – قالب من الخشب – صحن.

 الطريقة :-

- الاتفاق بين صاحب الطلب والأستاذ على شروط البناء وأجرة الإشراف والعمال والخدمات المرافقة.
- يقوم الأستاذ بأختيار مجموعة من العمال المهرة ليساعدوه في عمليات الإنشاء
- يقوم الأستاذ بأخذ مقاسات البناء والتخطيط بطريقة تقليدية في الموقع مباشرة.
- حفر أخاديد لأساسات البناء حسب التخطيط .
- يقسم الأستاذ العمال إلى أربع مجموعات ، الأولى مهمتها إحضار التراب من التلال القريبة بواسطة الحمير ليكون طينا )وأخذ الطين ووضعه في قوالب خشبية وتجفيفه لأيام ليكون طوبا صالحا للبناء ، والثالثة مكان البناء ، والثانية مهمتها استلام التراب وإجراء عمليات التغييل (هي رش التراب بالماء وتحريكه ها نقل الطين إلى موقع البناء ،والرابعة تقوم بعملية البناء.(يشرف الأستاذ على هذه المجموعات وكل مجموعة ينتهي ملها تساعد الأخرى )
- البدء بوضع طبقة من الطين في قاع الأخاديد ، بعدها يوضع الطوب أفقيا، ويفصل بين الطوبة والتي بقربها أو فوقها طبقة من الطين .
- يراعى عند البناء تصميم الأبواب والنوافذ والعناصر الخدمية والإنشائية الأخرى.
- بعد أن تكتمل الجدران الأربعة ، يبدأ بناء السقف وذلك بأن يتم إحضار جذوع النخيل ورصها بشكل أفقي من الجدران الأربعة إلى الجدار المقابل له ، ويراعى وضع مسافة بسيطة بين كل جذع وآخر .
- يوضع فوق الجذوع سمة مسفوفة من سعف النخيل .
- يوضع فوق السمة الطوب على طبقة واحدة ، وفوقها طبقة طينية .
- يطلى كامل البناء بطبقة طينية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
   - إعداد / جهة الإشراف على الموقع