عبدالله بن حميد بن عبدالله الحسني

 

يبلغ من العمر 65 ،  وقد تعلم حرفة دباغة الجلود من أبيه الذي هو الآخر تعلمها من أبيه فهي حرفة وراثية أبا عن جد ، ومن المؤسف لذكره أنه لم يرزق بولد ذكر وإنما رزق بالعديد من البنات لذا لم يعلم حرفته لأحد . فهو ما زال يمارس الحرفة في بيته . في الماضي كان الناس يتهافتون على منتجاته أما الآن فأصبحت المنتجات الحديثة هي البديلة ، فهو يصنع على حسب الطلب في الوقت الحالي والحمد لله لا يواجه أي مشاكل في عمله ، حيث يعمل طوال اليوم بمفرده ، أما عن المواد التي يستخدمها في هذه الصناعة فمنها مستورده ومنها محلية .

 والوالد عبدا لله يقوم بصناعة المحازم والخناجر والأسلحة والخروج للهجن وقرب اللبن وهبان لحفظ التمور وتجليد التمائم ( الحروز ) . ويصف عمله قائلا نأتي بالجلد الطري ونضعه في الماء ونخلط به تمر وملح لمدة يومين أو ثلاثة أيام حتى يزول الشعر ثم يخرج ويضاف إليه ملح وقرط ويتم بعد ذلك دبغه ثم يوضع في الشمس حتى يجف ثم يكون جاهزا لعمل كل المستلزمات الجلدية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إعداد / احمد بن مبارك المطاعني