الملامح  العامه لهذا المبنى السكني

 

1-    فصل المناطق السكنية عن المناطق العامة لتوفير الخصوصية للسكان.

 2-    استخدام المواد الطبيعية في الإنشاء. 

3-    أستخدم المقياس الإنساني للطرقات والممرات بين الوحدات السكنية. 

4-    السطح أفقي ويستغل كمنطقه للنوم في الهواء الطلق أثناء فصول الصيف . 

5-    بساطة التكوين للحوائط الداخلية والخارجية للتكوين المعماري. 

6-    الاهتمام بالخصوصية في تنظيم إنشاء الوحدات السكنية . 

7-    استخدام الحجر والجص في البناء بالاضافة إلى جذوع أشجار النخيل. 

8-    استخدام الزخارف الهندسية والبنائيه عن طريق الحجر والخشب. 

9- النوافذ المستطيلة رأسيا جاء تنفيذها قريبا من الأرضية وبشكل غائر لتمكن من الجلوس فيها. 

10-     مواجهة الرياح ( الكوس) التي تأتي من الجنوب وهذا ينم عن فكره جيده وخبره عريقة بفكرة التوجيه وأصوله. 

11-     تشابه القلعة إلى حد كبير بالبيوت اليمنية الكبيرة من حيث الشكل والطلاء بنوره الجص البيضاء , واستخدام مجلس الدور العلوي كقاعه استقبال الضيوف. 

12-     يسود في هذا  المبنى مبدأ السمتريه حيث نجدها في فتحات الواجهة الأمامية الجنوبية التي يتوسطها المدخل الرئيسي وكذلك نجد لها مثال في الدخلات المعقودة. 

13-     تخفيف البناء بواسطة الصفوف المتكررة من فتحات النوافذ وجعلها على محاور رأسيه. 

14-     الارتداد في الطابق العلوي بتقليل سمك الجدران حيث أن البناء قائم على نظريه الحوامل القائمة وهذا يظهر في عمارة البيوت الصحارية . 

15-     البروز بدعامات عن سمك الجدران على مسافات مختلفة وهذا من شأنه المساعدة على متانة الإنشاء وتقليل الملل الناتج على امتداد الواجهة . 

16-     توفير مساحات في الجدران (دخلات ) تستغل وظيفيا كدواليب حائطيه أو وضع رفوف توضع عليها الأدوات كما في الغرف وهذا يساعد على متانة الإنشاء. 

17-     البراعة في إنشاء العقود المدببة في أعلى الفتحات المعقودة والتي تساعد على نقل ثقل البناء على الجانبين بطريقة علمية صحيحة . 

18-     إعتبار فناء المبنى عنصر اتصال وحركه  وإضاءة  وتهويه بالإضافة إلى عنصر المنفعة في مزاولة بعض الأنشطة اليومية. 

19-     جاء بناء باب السور الخارجي كباب وحيد للمبنى بأكمله وقد راعى المعماري توفير الخصوصية لاهل الدار بان بناه في منطقه ضيقه إلى الغرب ما بين السور  والمبنى نفسه بحيث يكون أهل الدار ومن في الفناء بعيدا عن أعين الغرباء الداخلين إلى القلعة. 

20-     بناء المطبخ في الفناء الخارجي وهو عبارة عن موضع تحيط به الجدران من جوانب ثلاثة  والجانب الرابع يطل على الفناء بهيئة مفتوحة. 

21-     نلاحظ فكرة تربيع المساحة ، و اخذ زوايا قائمه في بناء الجدران ، بالرغم من عدم انتظام الخطوط  الخارجية للمساحة في بعض الأحيان . 

22-     تم عمل نوافذ في غرف الطابق العلوي مطلة على الشارع ولكنها معقودة وصغيره بحيث توفر الخصوصية. 

23-     يعتبر هذا المبنى قلعة سكنية ، للإقامة فيها أوقات السلم ، والإحتماء فيها أوقات الحروب حيث تضج بالرجال والحرس .

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 إعداد / جهة الإشراف على الموقع