وصف المبنى من الداخل

 

 وصف المبنى من الداخل
 
1- الدور السفلي:
 
هذا الدور بسيط التكوين حيث أنه ينقسم إلى وحدتين سكنيتين (أ،ب) بالإضافة إلى وحدة وظيفية وهي غرفة السلم ونجده لا يحتوي على أية زخارف تذكر بجانب أن جميع جدرانه غير مملطة بالجص وعارية.
 
الوحدة السكنية ( أ ) :

يتم الوصول إلى هذه الوحدة السكنية بصفة خاصة وإلى الدور السفلي بصفة عامة بواسطة المدخل الرئيسي للمبنى بأكمله . وهذه الوحدة عبارة عن مجلس مستطيل للمعيشة العائليــــــة 9×2.77 م ومساحته أكبر من مساحة الوحدة السكنية ( ب ) ولهذا المجلس ارتفاع 4م . ونلاحظ أن أرضيته قد فرشت بالرديم أو الدقشوم. وبالترتيب فإن الجدار الموجود يمين الداخل إلى هذه الوحدة عبارة عن جدار مصمت ماعدا فتحة أو دخلة معقودة بعقد مدبب وفتحتين للتهوية على شكل دائري إلى أعلاه. أما الجدار المقابل للداخل أو الجدار المقابل لجدار المدخل فهو يتكون من بابين الأول يؤدي إلى الوحدة السكنية (ب) وهو عبارة عن باب من الخشب يصل ارتفاعه إلــــــــــى (180سم) وعرضه (100سم) ولهذا المدخل سمك يصل إلـى (51سم) . ونلاحظ أن هذا المدخل قد اختفى بابه بفعل عوامل الزمن وإن بقيت عتباته ، كما أن هذا المدخل يعلوه عقد مدبب ولكنه غطي في فترة لاحقة بالطين ، أما الباب الثاني فهو باب غرفة السلم الذي يتشابه في تصميمه مع الباب الأول وهو يقع إلى أقصى غرب هذا الجدار كما أنه يرتفع عن سطح الأرض قليلا حوالي 20سم ولكن ما نلاحظه في هذا الباب أن فردتاه باقيتان إلى اليوم. ونجد في هذا الجدار اثنتين من الدخلات المعقودة بعقد مدبب والتي لها نفس الارتفاع والاتساع والسمك وهي على التوالي 78سم ، 62سم، 30سم . حيث أن الأولى تقع إلى يمين الباب المؤدي إلى الوحدة السكنية (ب) والثانية تقع إلى يساره ، وارتفاع هذه الدخلات عن سطح الأرض يصل إلى 150سم ، كما نلاحظ إلى أعلى من هذا الجدار اثنتان من فتحات التهوية الدائرية ذات أقطار تصل إلى 11 سم .
أما الجدار الموجود يسار الداخل فهو جدار مصمت سوى من دخله معقودة بعقد مدبب بنفس مقاسات الدخلات التي في الجدار المقابل لجدار المدخل وكذلك بنفس الارتفاع عن الأرضية تعلوها فتحة دائرية للتهوية كما نجد على جانبيها دخلتين غير نافذتين إلى الخارج.
أما جدار المدخل يتكون من ثلاث فتحات مقوسة عبارة عن مدخل في الوسط وسياج من الجص يعلوه عقد مدبب على الجانبين ، وهذه العقود تحملها أعمده قصيرة مخروطية ذات شكل نصفي ، حيث تعوض هذا القصر في الأعمدة تلك الفتحات الواسعة ، وهذه العقود التي على هذا الجدار غير مملطة من الداخل (البطن) ويمكن مشاهدة صنج العقد بوضوح .
أما السقف فهو منفذ بجذوع النخيل المطلية بالمغرة ( مادة تمنع تآكل الجذوع بفعل الحشرات) ، يعلوها جريد النخل ومن ثم مادة الجص وهو بحالة جيدة ونشاهد رسومات هندسية منفذة على هذا السقف بواسطة دهان نورة الجص البيضاء كذلك نلاحظ أنه تنبثق من أعلى جدار المدخل والجدار المقابل له سواند حجرية للسقف عبارة عن ثلاث مداميك حجرية متراكبة تعمل عل إسناد السقف ، مما يوفر القوة والمتانة للمبنى ، وأستغل المعمار قصر جذوع النخيل في عمل الوحدات السكنية على شكل مستطيل له طول كبير وعرض بسيط ويرى على جدران هذا المجلس العديد من الأوتاد الخشبية.
 
-الوحدة السكنية ب:
 
عبارة عن غرفة نوم مستطيلة (6،11×2،85م) وارتفاعها عن سطح الأرضية 4م ويتم الولوج إليها بواسطة الباب الذي يفصلها عن الوحدة السكنية ( أ ). أرضية هذه الغرفة مفروشة بالرديم أو الدقشوم ، جدارها الشرقي الذي يقع يمين الداخل من الباب يحتوي على دخلة معقودة بعقد مدبب وهي بنفس مقاسات الدخلات التي في الوحدة السكنية ( أ )، ويعلو هذا الجدار فتحة للتهوية على شكل دائري . وفي الجدار المقابل للباب توجد ثلاث فتحات معقودة بعقد مدبب تعلوها ثلاث فتحات للتهوية وهي على شكل صفين أفقيين وبنفس النمط لهن نفس المقاسات ونفس الارتفاع عن مستوى سطح الأرض . أما الجدار الذي يقع يسار الداخل من الباب فهو مصمت سوى من تلك الفتحة التي تقع في منتصفه السفلي حيث تمتد من الأرضية إلى ارتفاع 2،22م ولها اتساع(2،10م) وسمك (1،50م) وهي على شكل فتحة إلى داخل الجدار وتتكون من ثلاث عقود متوازية يفصل كل عقد من أعلاه وبشكل مستعرض جذع من شجرة الغاف. ونلاحظ أن هذه العقود غير مملطة وصنج العقد واضحة ، وهذه الفتحة تستغل في وضع الأدوات فيها ، وظهر هذا النمط في العمارة القطرية حيث جاء في كتاب (العمارة التقليدية في قطر) : " استخدمت الأقبية الطولية في بعض نواحي العمارة التقليدية فنجد أنه اقتصر على أماكن ذات مساحات صغيرة كأماكن تخزين التمور وعمل القهوة في بعض بيوت الميسورين."
وفي الجدار الفاصل بالإضافة إلى الباب توجد دخله معقودة بعقد مدبب إلى يمينه وكذلك على فتحة ذات شكل دائري لتدوير الهواء في أعلاه. أما السقف فهو على نفس النمط من جذوع النخيل وجريده وفي أعلاه الجص .
 
- حجرة السلم:  

يوجد في الركن الشمالي الغربي من الدور السفلي حجرة لها درج يتم من خلاله الصعود إلى الدور العلوي ثم حجرة ثانية يؤدي درجها إلى السطح ، ولهذه الغرفة أو الحجرة باب جاء وصفه سابقا أنه يقع في أقصى الغرب من الجدار المقابل لجدار المدخل وذكرنا أنه يرتفع عن سطح الأرض حوالــــــــي (20سم) وأن ارتفاعه يصل إلى (180سم) واتساعه هو اتساع هذه الحجرة المقبية من الأعلى ، ويعلوه عقد مدبب غطي بالطين لاحقا. وهذه الحجرة بأكملها تتكون من 16 درجة حيث أنها تنقسم إلى 3 أقسام ، القسم الأول عبارة عن ستة درجات صاعدة تشكل قلبه ، ثم يليها القسم الثاني عبارة عن أربعه درجات للالتفاف تغير الزاوية تماما إلى 360 ْ ، ثم القسم الثالث للاتجاه المعاكس في الصعود إلى الدور العلوي وهي عبارة عن قلبه تتكون كذلك من ست درجات ، طول الدرجة الواحدة 30سم وعرضها 70سم .
كما توجد فتحة مربعة للتهوية(30×30سم) في شمال جدار غرفة السلم وهي ذات عمق تشاهد من الخارج عليها زخارف جصية .كما توجد في منطقة الالتفاف سلسلة حديدية تتدلى من السقف كانت تستعمل لتعليق جرار الماء الذي يبردها الهواء العليل الذي يدخل إلى غرفة السلم بواسطة الفتحة المربعة المذكورة أعلاه ،
ويلاحظ بأن سقف وجدران هذه الغرفة مملطة جميعها بالجص وهي على شكل قبو طولي ( هذا النمط يظهر في العمارة الإيرانية بكثرة ) وإلى أسفل السقف المقبي نجد بروز للجدران إلى الخارج تشكل فاصلا ما بين جدران هذه الغرفة الجانبية والسقف المقبي. وهذا البروز يصل إلى 2سم إلى الخارج.
 
 
2- الدور العلوي:  

تتكرر العناصر البنائية والوحدات المعمارية الموجودة في الدور السفلي في هذا الدور أيضا حيث أنه يقسم كذلك إلى وحدتين سكنيتين (ج،د) بالإضافة إلى وحدة وظيفية وهي حجرة السلم التي تؤدي إلى السطح ، ولكن أكثر وأهم ما يميز هذا الدور عن الآخر أن جدرانه مملطه بالجص يشاهد فيه العديد من العناصر الزخرفية منفذة بطريقة جمالية ممتازة تنم عن حذاقة وبراعة. 

- الوحدة السكنية ج: 

نستطيع الوصول إلى الدور العلوي بواسطة السلم المذكور حيث الدخول إلى مجلس استقبال الضيوف (9،50×3م) ولهذا المجلس ارتفاع 4م وأرضيته مملطة بالجص ، وتنبثق منه وعلى حواف الجدران المطلة للخارج مرامي مائلة إلى أسفل تظهر من الخارج على شكل 7 وهي تؤدي دور دفاعي حيث يمكن إطلاق النار على الأعداء الداخلين والمحاصرين للقلعة .
وإلى يمين جدار الواجهة الأمامية الجنوبية نلاحظ أن جدار الوحدة السكنية (ج) نفذ فيه من الأسفل صفين رأسيين يتكون كل صف من نافذة مشبكة مزخرفة هندسيا عبارة عن ثلاث صفوف من المربعات الأفقية متساوية الأضلاع بداخلها زخرفة عبارة عن حرف × باللغة اللاتينية حيث أنها على شكل مستطيل طولي ارتفاعها 85سم وعرضها 66سم ولها عمق يصل إلى 47سم حيث الزخرفة الجصية إلى الخارج . وتعلو هذه النافذة دخله مستطيلة مستعرضة عبارة عن رف (66×51سم) ولها سمك يصل إلى 30سم ، وإلى الأعلى من هذه الدخلة توجد دخلات معقودة بعقد مدبب وهي على شكل مستطيل طولي يحفها إطار عبارة عن بروز من الجص وهي ذات ارتفاع 77سم واتساع 63سم وعمق 29سم .
 أما الجدار المواجه لجدار الواجهة الجنوبية الأمامية من الداخل في الوحدة السكنية (ج) فيتكون من مدخل مؤطر بزخارف ولم يبق من الباب سوى العتبة السفلى ، ونشاهد أن إطار هذا الباب يتكون من ست شرا فات من الأعلى ، أسفلها وضمن الإطار ست دوائر مزخرفة بورود تشبه النجوم السداسية وفي الأسفل اثنتين كذلك. ويبلغ ارتفاع هذا المدخل 2م واتساعه 95سم وسمكه 53سم ، كما يحف هذا المدخل من الجانبين نافذتين مشبكتين بزخارف جصية وعلى النمط الذي ذكرناه سابقا وهي تؤدي دور عنصر إضاءة وتهوية للوحدة السكنية (د) ، وهذا الجدار عبارة عن فاصل بين الغرفتـيــــن (ج ، د) تعلوه من الأعلى ثلاث فتحات للتهوية الأولى والتي على الشرق لها دور زخرفي حيث غطت بزخرفة عبارة عن ورده سداسية أما الفتحتان الأخريان فتؤديان دور التهوية والإضاءة للغرفة ( د). وإلى اليسار من هذا الجدار فتحة السلم المعقودة (المقبيه) التي يصعد من خلالها إلى الدور العلوي وهي ذات اتساع 93سم وارتفاع 2،73سم .
وإلى أقصى اليسار من هذا الجدار يوجد باب يؤدي إلى السطح وهو مرتفع عن الأرضية قليلا يعلوه عقد مدبب بارتفاع 1،88م واتساع 91سم.
أما الجدار الذي على الجهة الغربية من هذه الوحدة السكنية فهو على نفس نمط الجدار المواجه له وإن كان فيه إضافات من خلال فتحات مستطيلة طولية للتهوية والإضاءة .
أما جدار الواجهة الأمامية الجنوبية من الداخل فهو الجدار الرابع لهذه الوحدة السكنية وهو عبارة عن شبه بائكة تتكون من ثلاث عقود يحملها اثنان من الأعمدة المخروطية القصيرة ، وهذا العمود القصير يعوض العقد المرتفع وهذه سمة موجودة في مساجد بلاد المغرب العربي .
وكما ذكرنا سابقا أن أسفل هذه العقود سياج حجري من الجص فيه العديد من المربعات والمستطيلات الصغيرة النافذة والتي تؤدي وظيفة توفير التهوية وإدخال الضوء. أما سقف هذه الوحدة السكنية فهو على نفس نمط أسقف المبنى بأكمله وإن كانت المداميك التي تحمله قد طليت بالجص.
كما يلاحظ وجود منطقة مستديرة للغسيل تنتهي بمرزاب إلى الخارج تقع في الركن الشمالي الشرقي من هذه الوحدة السكنية وبنيت على سطح الأرض ونفذت بالجص ، كما نجد العديد من الأوتاد الخشبية على جدران هذه الوحدة السكنية عددها ثمانية أوتاد.
 
- الوحدة السكنية ( د ):  

يشاهد في هذه الغرفة كل مظاهر الإبداع في الزخرفة والنقش وذلك من خلال البنوهات المؤطرة ، والدخلات المعقودة التي تستعمل كرفوف ، وفتحات التهوية ، والسرر الصحنية التي تحفها الميمات ، والأوتاد الخشبية الملونة ، والفتحات الصغيرة ذات الميل إلى الأسفل نحو الخارج والتي تستخدم للمراقبة ، وعلاقات الملابس المنفذة بحبال تتدلى من السقف تحمل قطعة خشبية من أشجار الليمون ، والشبابيك المشبكة بالجص بطريقة زخرفية رائعة.
هذه الوحدة عبارة عن غرفة نوم صاحب القلعـــــــــــــــة ( 6.15×2.80 م ) ويصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار ،أرضيتها نفذت بالجص ، وتحف جميع جدرانها من الأعلى بنوهات مؤطرة تتوسط البعض منها سرر صحنية.

يتم الدخول إلى هذه الغرفة عن طريق المدخل الفاصل بين هذه الغرفة وغرفة استقبال الضيوف (المجلس) وإلى جهة الغرب من أرضية هذه الغرفة توجد أشكال معمارية بنيت بالجص على شكل(L) باللغة اللاتينية وهي عبارة عن أربع عتبات تستخدم لوضع الصناديق الخشبية حتى لا تتعرض للرمة والحشرات الآكلة للخشب والملابس ، ويصل ارتفاعها إلى 10سم .

أما الجدار الذي يقع يمين المدخل فنلاحظ أن به نافذة مشبكة بزخارف جصية من الخارج يعلوها رف ومن فوقه دخله معقودة مثلما رأيناها سابقا في المجلس، وفي الجانب الآخر تختفي النافذة لتحل محلها فتحة صغيرة للتهوية يعلوها رف ومن فوقه فتحه معقودة بعقد مدبب . وكذلك نجد في أعلى الجدار خمس بنوهات مؤطره بزخارف بارزة على شكل تموجات ونلاحظ على بعض هذه البنوهات المؤطرة فتحات للتهوية ذات شكل دائري تصل إلى اثنتين بالإضافة إلى سره صحنية.
أما الجدار المواجه للمدخل فنجد أنه يتكون من صف واحد أفقي من الرفوف التي تعلوها دخلات معقودة ومن فوقها زخرفة بارزة عبارة عن تموجات وهي من طلاء الجص ويبلغ عدد هذه الرفوف والدخلات ثلاثة. وما بين هذه الرفوف والدخلات من الأعلى توجد سرر صحنية تحفها ميمات ، كما أنه إلى الأعلى من هذا الجدار توجد حوالي عشرة بنوهات مؤطرة منها ما يوجد بها سره فيها صحن ، وإلى الأسفل من هذه الرفوف توجد العديد من الفتحات المستطيلة الطولية المزخرفة بسياج من الجص ، والعديد من المرامي الدائرية المائلة إلى الأسفل .
أما الجدار الذي إلى الجهة الغربية من هذه الوحدة السكنية فنجد فيه رفين يعلوهما دخلات معقودة ، ونلاحظ في الأعلى وجود أربعة بنوهات مؤطرة مع فتحة دائرية للتهوية وفتحه بها زخرفة ورده سداسية ، وكذلك نلاحظ سره واحدة من الصحن ونجد حولها 3 ميمات دائرية غائرة بعمق 5سم. ونلاحظ في أسفل هذا الجدار تلك العتبات المذكورة سابقا.
ونلاحظ أن الجدار الذي به باب المدخل يحيط به من جانبيه شباكين لهما سياج زخرفي من الجص يعلوهما رفوف ومن فوقها دخلات معقودة بعقد مدبب ونرى في أعلى المدخل إطارين مربعين عبارة عن بنوهات مؤطرة بتموجات بارزة .وإلى الأعلى من هذا الجدار نشاهد حوالي 13 إطارا مربعا(بنوهات مؤطرة) ، بعضها به تحف معدنية مثبته في الجدار والبعض الآخر به فتحات يحفها نقش ورود سداسية للزخرفة والتهوية .
ويتكون السقف من جذوع النخيل به رسومات هندسية من دهان نورة الجص البيضاء وتعلو هذه الجذوع جريد النخل فطبقة الملاط فجدار السطح.
ونجد في الجدار الشرقي من هذه الغرفة العديد من الكتابات التي نفذت بحبر المداد والكثير منها قد زال بفعل عوامل الزمن, ومن هذه الكتابات المقروءة : 
السطر الأول : وصل إمام المسلمين العلامة محمد بن عبد الله الخليلي وبصحبته الأمير المعظم الشيخ عيسى بن صالح ومن معهم من وجوه 
السطر الثاني : القبائل هذه البلاد لإصلاح أهليها وهم بنـــــي بو حسن في يوم 29 جمادى الثاني 1343هـ 
السطر الثالث : أعان الله بهم الدين وأهله وكاتبه العبد لله الفقير إليه احمد بن عبد الله بن احمد بن صالح .
  
- حجرة السلم :

تعتبرهذه الحجرة امتدادا لحجرة السلم السفلية ولكن بباب جديد له نفس الشكل ونفس مقاييس باب الحجرة السفلى , وتظهر الدرجات الستة عشر موزعة على ثلاثة أقسام وبنفس النمط ، ولكن نلاحظ أن هذه الحجرة التي تؤدي إلى السطح غير مملطة في جدرانها وتظهر عارية بحيث نرى الأحجار غير المرومه . كما نجد فتحتين للتهوية في هذا السلم تقعان في الجدارين الغربي والشمالي من هذه الغرفة .
 
3- وصف السطح : 

يتم الصعود إلى السطح عن طريق درجات السلم المذكورة سابقا, حيث نلاحظ أن القلبة الثانية من حجره السلم التي يصعد منها مفتوحة على الهواء الطلق من الأعلى ويحفها في أعلى السطح جدارين على الجانبين على شكل جناحين يصل ارتفاعهما إلـى (1.50م) ولهما سمك يصل إلى (50سم).
والسطح عبارة عن ساحة ( 9.40×6.45 ) مفروشة بالتراب ، جدرانه ذات ارتفاع كبير يصل إلى (1.60م) من الداخل بحيث تستر أصحاب البيت عند النوم فيه وتوفر الهواء الطلق أثناء فصل الصيف. كما أن جدران السطح تعلوه من كل جانب الشرافات الكبيرة التي ما بينها يوفر رؤية واضحة ، وكذلك نجد العديد من المرامي الدائرية المائلة ، بالإضافة إلى المز اغل الكبيرة . ونلاحظ أن الركن الشمالي الغربي يخلو من الشرافات وتحل فيه نوافذ ذات سياج من الجص المشبك على كل جانب (الجدار الشمالي و الجدار الغربي) . وجدران السطح من الداخل غير مملطه تماما . كما أنه يوجد في الركن الشمالي الغربي ما يشبه العتبة وهي للمراقبة وهي ناتجة عن الجدار الصاعد من السلم وجدار السطح الغربي. 

4- وصف المخزن الخلفي: 

استغل المعمار طبيعة الأرض المنحدرة حيث تم بناء واجهة المبنى على شكل دورين حيث المكان المرتفع , ومع انحدار الأرض أضاف غرفة للتخزين من الخلف ( 6×2.78 م ) لتكون كدور ارضي مصغر ، لها ارتفاع يصل إلى ( 2.35 م)
كما قلنا أن هذه الغرفة لتخزين التمور , وهي عبارة عن غرفة صغيرة لها مدخل واحد ارتفاعه (2.24م) واتساعه(103م) وسمكه(67سم) وهي بدون نوافذ حيث يتعذر دخول الهواء للحفاظ على سلامة التمور من الهواء والعواصف الرملية (غرفة مستطيلة مستعرضة إلى الركن الشمالي الشرقي من المبنى).
سقف المدخل عبارة عن جذعين من أشجار النخيل يتوسطهما جذع من أشجار الغاف وسقف المخزن ذاته منفذ من جذوع النخيل تعلوه طبقة من الحجارة الصغيرة فوقه طبقة من الطوب ، وجدران هذا المخزن غير مملطة بالجص ، ونشاهد على جنباتها أوتاد خشبية .
كما نلاحظ أن مستوى الأرضية ينقسم إلى قسمين ، القسم الأوسط من التراب , والقسم الذي على الجوانب من الطين المحروق وهو عبارة عن عتبة كبيرة لوضع أجولة التمور واستخلاص الدبس .

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 إعداد / جهة الإشراف على الموقع