دون سابق ميعــاد

 

وبينما كنت أمضي في حال سبيلي رأيتك فترجل إحساسي اجتاحني ذهول الموعد والموقف والصدفة لم يكن بالحسبان رؤاك أقترب منك بخوف رغم أنك تقتربين بلهفة تلعثم اللسان لم يفارقني أردد كلمتين وأنا مقبل تجاهك ليتني لم أراك ويا ليتك لم تأتين كأنه عصفور يحتضر... الكيان مرتبك واقع لا مفر منه علها صدفة خير من ألف ميعاد أحدث نفسي وينتابني قلق الشعور والشك يداهمني كي يحذرني من الرضوخ فلعلها مكيدة أقدار لذا وقفت أمامك مبهوتا مندهشا متسمرا

 

هناك عدة علامات مرسومة بوجهي منها الحيرة والخوف من مصير قد يؤدي بي إلى مجهول لا أعلم عنه شيء.

 

وشريط ذكراك القديم يسرد لحاضري وأوقاتي ماضيك السالف على مخيلتي تذكرت شقاءك الممزوج بحرمانه وسعادتك المغموسـة بأحزانك... رأيت نفسي في شريطك فضوليا بعد أن تفتحـت عيناي على شمس الحقيقـة كأنني مجردا من الإحساس فعاتبت نفسي لعلك تنادينني لكنني كنت معك كفيف القلـب

 

نظرات عيناك هذه تترجم حقيقـة ما تضمره نفسك لكن الزمان يرفض فلقد ترك غلاف قلبك هشا رغم صلابة قلبي ويداك هذه تحاول توطيد ود رغم حراشتها أحسست بلهفتك وشوقك... هل غدر بك الوقت نظرت إليك أخيرا بعمق أتمعن ملامحك فهل هي أنتي تلك المعهودة.

 

أيقضني صوتك من سبات ذكراك بسؤالك ماذا بك؟ تتساءلين بكل غرابة ماذا حل بك ؟ استحقرتك عذرا فتركتك حائرة مندهشة متسمرة ورحلت دون جواب لك لا تلومينني فلسـت أنا ذلك الذي عهدتيـه فلعل الموقف يكشف لك سـر الحيـاة والحيرة والغمـوض.

 

ناصر بن حمد بن مالك المسروري