|
أنماط الطبيعة في جعلان
1- السهل الخصيب يقع هذه السهل في وسط الولاية ويعتبر مركز الولاية والمدينة الرئيسية لها حيث يعيش به أغلب السكان ، 64% من عدد سكان الولاية ، ويشتهر هذا السهل بخصوبتة لكثرة الافلاج به والتي يعتمد عليها السكان في ري مزارع النخيل المنتشرة بكثافة خاصة على حواف مجاري الاودية ، إذ تحيط به أربعة أودية رئيسية ( إضافة إلى أودية محلية عديدة خاصة من الجبال الشرقية ) تتجمع بعد ذلك في مجر واحد يمثل تحد كبير لسكان الولاية ثم يذهب متفرقا في اكثر من مجرى إلى بحر العرب .
2- الييئة الرملية وشبة الصحراوية
تقع في الجانب الغربي من الولاية وتتكون من كثبان رمال عالية تماثل سلسلة جبال الحجر الشرقي من حيث الارتفاع والكثافة ولكنها تفوقها مساحة وتتخللها واحات عظيمة من أشجار الغاف الكثيفة التي تمتد لعدة كيلومترات ، غنية مراعيها بالأعشاب فتكثر فيها الحياة البرية وتزدهر فيها مهنة الرعي لإبناء البادية الذين يعتبرونها مصدر دخلهم الرئيسي بل والوحيد احيانا ، وهي مرتع الغزال العربي أو الرئم إلى جانب احتضانها لحوض مياه الشرقية الذي تم اكتشافة اخيرا والذي يعتبر أكبر مخزون للمياه في المنطقة وقد بداء العمل في استغلاله فعلا لتوفير المياه الصالحة للإستخدام البشري لمئات الالاف من سكان المنطقة .
3- البيئة الصخرية في الجانب الشرقي من الولاية تشرق الشمس على سلسلة جبلية تمتد إلى أكثر من 15 كم يتوسطها جبل قهوان الذي ترتفع أعلى قمة فيه إلى 1386 متر ، ولا يخفي ما لهذا الجبل من أهمية تاريخية واقتصادية حيث يوجد به مقطع صخري ظاهر يصل عمر الصخور فية أكثر من 800 مليون سنة وهو المقطع الوحيد الظاهر في السلطنة . يعيش في جبل قهوان الوعل العربي الذي أوشك على الانقراض ويتواجد حاليا في سلطنة عمان فقط في ثلاث مواقع هي وادي السرين وولاية نخل إلى جانب جبل قهوان في جعلان ، ويعود سبب تكاثره في هذا الجبل لاحتوائه على مجموعة وافره من الاعشاب التي تأمن لهذا الحيوان غذاء وفيرا وحصناً أميناً إلى جانب احتوائة على ما يقارب 36 مورد مائي من عيون واودية وتجمعات مائية في الجيوب الصخرية .
4- البيئة البحرية في الجزء الشمالي الشرقي والجزء الجنوبي تطل الولاية على بحر العرب والمحيط الهندي الذي وصلت من خلاله الرسالة الربانية الخالـدة ( الاسلام ) إلى العالمين في أعالي البحار وماورائها – أينما حلوا ووجدوا – وتشتهر هذه السواحل إلى جانب ذلك بوفرة في مصائدها وتنوعها . حيث يعمل جميع السكان على هذه الشواطئ في مهنة الصيد ذات المردود العالي ولن نبالغ إذا قلنا أن أعلى دخل للفرد في هذه الولاية إنما هو دخل الصيادين لتوفر هذا البحر على ثروات سمكية كبيرة ومتنوعة ترفد الدخل القومي للسلطنة بنسبة لابأس بها إذ يفيض ناتج المصيد عن الاستهلاك المحلي لسكان الولاية والولايات المجاورة فيتم تصديره إلى أغلب الولايات العمانية ومن ثم إلى دول الخليج العربي وإلى عدد من الدول العربية الاخرى وإلى الدول الاسيوية والاوروبية والامريكية بصورة مباشرة من خلال الصيادين أنفسهم أو بواسطة شركات الاسماك المتخصصة العديدة .(1) "وتتألف بيئتها الاساسية من الشواطئ الصخرية والرملية وبعض الخيران ، وتنتشر مستعمرات الشعاب المرجانية في بعض تلك الشواطئ الصخرية ، وهي تعتبر ملاذاً لعدد هائل من مختلف انواع الكائنات البحرية . ومن الجدير بالذكر انه تم رصد بعض حالات لتعشيش السلاحف الخضراء في منطقة (قرون) الامر الذي يجعل لهذه الشواطئ اهمية على المستوى الوطني والاقليمي لتأمين إستمرارية حياة وبقاء هذا النوع من السلاحف المهددة بالانقراض والتي تتخذ من شبه جزيرة رأس الحد مركزاً لتعشيشها." (2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|